اَللّـهُمَّ كُنْ لِوَلِيِّكَ الْحُجَّةِ بْنِ الْحَسَنِ صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَعَلى آبائِه في هذِهِ السَّاعَةِ وَفي كُلِّ ساعَة وَلِيّاً وَحافِظاً وَقائِداً وَناصِراً وَدَليلاً وَعَيْنا حَتّى تُسْكِنَهُ اَرْضَكَ طَوْعاً وَتُمَتِّعَهُ فيها طَويلاً
مجلة الموعود

مجلة الموعود- ١٤

? إنَّ رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلم) بعد أن بلَّغ يوم الغدير ولاية أخيه الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام)، وعيَّن أوصياءه الاثني عشـر (عليهم السلام)، وأخذ من الناس العهد بذلك، بشَّـرهم بأنَّ الثاني عشـر (عجّل الله فرجه) هو الذي يُظهِر الله تعالى دينه على يديه، وأنَّه ينتقم من الظالمين، ليقوّي إيمان المؤمنين ولا يُزلزلوا حينما يرون الغلبة الظاهرية لدولة الجور فيما بعده (صلّى الله عليه وآله وسلم).

? مقتطف من مقال: الإيمان والإلحاد بين الانتظار واليأس
✍? الكاتب: سماحة الشيخ حسن الكاشاني
? مجلة الموعود العدد ٢/ ذو الحجة/ ١٤٣٧ هـ
? للاطلاع على المقال من خلال حقل التحميلات في الأسفل ?
مجلة الموعود : ٢٠٢١/١٠/١٣ : ٢.٣ K : ٠
: مركز الدراسات التخصصية في الإمام المهدي (عجَّل الله فرجه)
الملحقات:
التعليقات:
لا توجد تعليقات.