مجلة الموعود- ١٠٤
💠 إنّ الفقهاء لم يشخصوا بأسمائهم بل بتوفر صفات كمالية علمية وعملية فيهم، تؤهلهم للتصدي والإفتاء. ويكون المعنيّ بتشخيص توفّر تلك المواصفات فيهم، هم عامة الناس عبر آليات موضوعية كالرجوع لأهل الخبرة. ويكون الفقيه مراقَباً دائماً من أهل الخبرة والمجتمع، لضمان استمرارية هذه الصفات فيه.
فعن الإمام الحسن العسكري (عليه السلام):
«فأمّا من كان من الفقهاء صائناً لنفسه، حافظاً لدينه، مخالفاً على هواه، مطيعاً لأمر مولاه، فللعوام أن يقلدوه، وذلك لا يكون إلّا بعض فقهاء الشيعة لا جميعهم، فإنّه من ركب من القبائح والفواحش مراكب فسقة العامة فلا تقبلوا منا عنه شيئاً ولا كرامة»
🗞 مقتطف من مقال: الأبواب والسفراء موقعهم من العقيدة ودورهم في دولة أهل البيت (عليهم السلام)
✍🏻 الكاتب: سماحة الشيخ حسن الكاشاني
📕 مجلة الموعود العدد ١١/ جمادى الآخرة/ ١٤٤٢ هـ
🌐 للاطلاع على المقالة من خلال الرابط التالي:
https://m-mahdi.net/posts/23863

