مجلة الموعود- ٩٦
💠 إن من يتابع حركة الإمام الحسين (عليه السلام) وما صدر عنه من أقوال وأفعال يلاحظ أنه (عليه السلام) يضع اصلاحاً انتظارياً «اللهم فخذ لنا بحقنا وانصرنا على القوم الظالمين»، بعد أن حصر خروجه بـ«إنما خرجت لطلب الإصلاح»، فهذا الخروج معلوم أنه لا يعطي ثماره إلّا بعد انتظار وصبر، ولذلك سيبقى محركاً للحس البشري وداعياً له أن يمهد للإصلاح الشامل.
فذلك المصلح المظلوم خرج لإصلاحنا، فلابد أن نرفع من ظلامته ونأخذ بثأره «إني حرب لمن حاربكم وسلم لمن سالمكم... فأسأل الله... أن... يرزقني طلب ثأركم مع إمام مهدي...» ، فطلـب الثــأر رزق مــن الله تعالى نحـصـــل عليــه عندما نستحضر القضية وننتظرها ونمهد لها، فما لم تُفهم حركة الإصلاح الحسيني لا تُفهم حركة الإصلاح المهدوي.
🗞 مقتطف من مقال: الثأر ثقافة الانتظار ولغة استرداد الحقوق
✍🏻 الكاتب: سماحة الشيخ حميد عبد الجليل الوائلي
📕 مجلة الموعود العدد ١٠/ ذو الحجة/ ١٤٤١ هـ
🌐 للاطلاع على المقالة من خلال الرابط التالي:
https://m-mahdi.net/posts/23855

