مجلة الموعود- ٦٣
💠 أن ولي الأمر ومن يتصدّى للتربية والرعاية لابد وأن يكون مطّلعاً على أعمال من يُولّى عليه، وإلّا كيف يقوم بالرعاية والتربية.
فاطلاع الوالد على تفاصيل أعمال ولده الصغير أو المراهق من ملزومات الرعاية الأبوية والولاية التربوية، بل لو لم يطلع عليه يُعد مهمِلاً ويعاتب عليه.
نعم يقبح اطلاع غير الولي والمربي على جميع تفاصيل الأعمال، ومن هنا يستر الله تعالى أعمال عباده عن ملائكته، بل يجدد كل يوم ملائكة الرقيب والعتيد كيلا ينفضح عبده عند الملائكة، لكن الولي لابد وأن يشهد لأنه المتصدّي للرعاية والتربية.
وإنما أراد الله تعالى خيرهم وصلاحهم فأرسل رسوله لمقام الولاية على النفوس ورعايتها نحو التكامل فجعله شاهداً عليهم.
🗞 مقتطف من مقال: دور الإمام الغائب (عجّل الله فرجه) في بقاء حجج الله تعالى وبيّناته وفي هداية البشر
✍🏻 الكاتب: سماحة الشيخ حسن الكاشاني
📕 مجلة الموعود العدد ٧/ جمادي الآخر/ ١٤٤٠ هـ
🌐 للاطلاع على المقالة من خلال الرابط التالي:
https://m-mahdi.net/posts/23763

