مجلة الموعود- ٦٠
💠 إنَّ طريق معرفة الإمام (عجّل الله فرجه) هو طريقٌ لمعرفة الله تعالى وحدوده وأحكامه؛ لأن معرفته (عجّل الله فرجه) توجب التمسك بأحكام المولى؛ إِذ أنَّ طاعته ملازمة لمعرفة وطاعة الله ورسوله، فإنه إذا عَرفهُ المسلم حقَّ معرفته وجب الاقتداء به وطاعته، والالتزام بأوامره وإرشاداته وتوجيهاته، وقد روي عن الإمام الباقر (عليه السلام) أنه قال:
«إنما يَعرِف الله تعالى ويعبده مَنْ عرف الله وعَرِفَ إمامه منا أهل البيت، ومَنْ لا يَعرف الله تعالى ولا يَعرف الإمام منا أهل البيت فإنما يَعرف ويَعبد غير الله، هكذا والله ضلالاً».
🗞 مقتطف من مقال: المسار الاستراتيجي للشيعة في الغيبة الكبرى
✍🏻 الكاتب: سماحة السيّد محمود المقدَّس الغريفي
📕 مجلة الموعود العدد ٧/ جمادي الآخر/ ١٤٤٠ هـ
🌐 للاطلاع على المقالة من خلال الرابط التالي:
https://m-mahdi.net/posts/23760

