بسم الله الرحمن الرحيم اللهم كن لوليك الحجة بن الحسن صلواتك عليه وعلى آبائه في هذه الساعة وفي كل ساعة وليا وحافظا وقائدا وناصرا ودليلا وعينا حتى تسكنه ارضك طوعا وتمتعه فيها طويلا
مجلة الموعود

مجلة الموعود- ٥٩

💠 إنَّ معرفة الإمام (عليه السلام) حقَّ معرفته أمرٌ أوسع من هذا وأعمق، وأكبر وأهم، كما تشير الرواية: بأدنى معرفة الإمام. ومن أدنى هذه المعرفة أن طاعته طاعة لله ورسوله، وفي مخالفته والرد عليه رد عليهما ومخالفتهما، مع التسليم والانقياد التام له. وما يكون أبعد من هذا فهو في علمهم (عليهم السلام).
ومن ذلك أن على المؤمن أن يؤمن به ويسلم له ويطيعه على كل حال، سواء تقلد زمام الحكم أو تأخر عنه؛ لأن مقام الإمامة مقام إلهي يَهبه الله تعالى لمن اصطفاه، ولا يُنزع منه وإن لم يَلي الأمر والحكم.
وقد روي عن أبي جعفر الباقر (عليه السلام):
«مَنْ مات وليس له إمام فميتته ميتة جاهلية، ومن مات وهو عارف لإمامه لم يضره، تقدم هذا الأمر أو تأخر، ومن مات وهو عارف لإمامه، كان كمن هو مع القائم في فسطاطه».

🗞 مقتطف من مقال: المسار الاستراتيجي للشيعة في الغيبة الكبرى
✍🏻 الكاتب: سماحة السيّد محمود المقدَّس الغريفي
📕 مجلة الموعود العدد ٧/ جمادي الآخر/ ١٤٤٠ هـ
🌐 للاطلاع على المقالة من خلال الرابط التالي:
https://m-mahdi.net/posts/23760

مجلة الموعود : ٢٠٢٢/٠٢/١٦ : ٢.٧ K : ٠
التعليقات:
لا توجد تعليقات.