مجلة الموعود- ٢٨
💠 تُعَدُّ المهدويَّة من أوضح الواضحات في المجتمع البشري، ولا يكاد شعبٌ من الشعوب أو أُمَّةٌ من الأُمم تخلو منها، وإن تفاوتت من زمن إلى آخر، أو اختلفنا نحن الإماميَّة مع الآخرين في تحديد وتشخيص هويَّة المصلح العالمي، وأنَّ المصلح الموعود هو الحجَّة بن الحسن (عجّل الله فرجه) أو غيره.
أمَّا سبب وضوحِها وجلائِها، فلربَّما يرجع إلى أنَّ نفسيَّة الناس تكره الظلم وتُحِبُّ العدل - سُنَّتهم في جميع الأزمنة والأمكنة -، فإذا لم يتحقَّق العدل في زمنهم لِأَيِّ سببٍ من الأسباب اشرأبَّت نفوسهم إلى حاكم عادل تتحقَّق على يديه العدالة بجميع أشكالها.
🗞 مقتطف من مقال: المهدويَّة في الأشعار الأمويَّة والعبّاسيَّة (مقاربة نقديَّة نصّيَّة)
✍🏻 الكاتب: أ.د. أحمد حياوي السعد
📕 العدد ٥/ ذو القعدة/ ١٤٣٩ هـ
🌐 للاطلاع على المقالة من خلال الرابط التالي:
https://m-mahdi.net/posts/23708

