مجلة الموعود- ٢٧
💠 إنَّ المهدوية تعني الانتظار المفعم بالأمل والعمل، لأنَّ المستقبل هو للعدل وليس للظلم، وهي تعني حتمية قيام العدالة، تلك التي عجز عنها البشر، وأنَّ العدالة بأوسع تجلّياتها وأبعدها، لا تتحقَّق بمعـزل عن الهداية الإلهيَّة الحـقَّة، وأنَّ اللاعـدالـة في المجتمـع البـشـري، لـن تُترَك تـصـول وتجـول إلى مـا لا نـهـايـة، وأنَّ الأمـل بالعدالة عـلى هذه البسيطة، ينبغي أن لا تنطــفئ جذوتـه، وأنَّ مستقبل الأيّام ليس لمحتكري الثروات في العالم وللمترفين، بل هو للمستضعفين، والمظلومين، وضحايا اللاعدالة الكونية، وأنَّه ليس صحيحاً لهؤلاء أن يرضخوا لناهبي ثرواتهم، ومستغلّي أقواتهم، وأنَّ الإرادة الإلهيَّة قد وعدتهم بتحقيق العدل.
🗞 مقتطف من مقال: فلسفة المهدوية: العدالة ونهاية التاريخ
✍🏻 الكاتب: الدكتور الشيخ محمد شقير
📕 العدد ٥/ ذو القعدة/ ١٤٣٩ هـ
🌐 للاطلاع على المقالة من خلال الرابط التالي:
https://m-mahdi.net/posts/23705

