ما معنى أن لدى الإمام المهدي (عجّل الله فرجه) آثار الأصفياء؟
ما معنى ما ورد من أن لدى الإمام المهدي (عجّل الله فرجه) آثار الأصفياء أو آثار الأوصياء؟
بسم الله الرحمن الرحيم
آثار: جمع أثر، وهو بقيَّة الشيء [لسان العرب: ج٤، ص٥، مادَّة أثر].
والأصفياء من الصفاء، هم الخالصون.
جاء في إحدى زيارات الإمام المهدي (عجّل الله فرجه) وصفه بأنَّه «اَلمُنْتَهَى إِلَيْهِ مَوَارِيثُ اَلْأَنْبِيَاءِ، وَلَدَيْهِ مَوْجُودٌ آثَارُ اَلْأَصْفِيَاءِ [في مصباح الزائر: (آثار الأوصياء)]» [المزار لابن المشهدي: ص٥٩٠].
وفي نسخة (البحار): «وَلَدَيْهِ مَوْجُودٌ آثَارُ اَلْأَوْصِيَاءِ» [بحار الأنوار للعلامة المجلسي: ج٩٩، ص٨٤، ب٧، ح٢]، وفي نسخة أخرى: «اَلمُنْتَهَى إِلَيْهِ مَوَارِيثُ اَلْأَنْبِيَاءِ، وَلَدَيْهِ مَوْجُودٌ آثَارُ اَلْأَوْصِيَاءِ» [بحار الأنوار للعلامة المجلسي: ج٩٩، ص٨٤، ب٧، ح٢].
وهو تصـريح بأنَّه (عجّل الله فرجه) وارث مواريث وآثار جميع الأنبياء والأوصياء من لدن آدم إلى الإمام العسكري (عليه السلام).
وأما الأوصياء فهو جمع وصيٍّ، وهو مَنْ يُوصى إليه، ويأتي بمعنى الموصي [تاج العروس: ج٢٠، ص٢٩٦، مادَّة وصى].
والمقصود أنَّه وارث أوصياء الأنبياء والأئمَّة (عليهم السلام) من آبائه وأجداده، فهو وارث علمهم، وإمامتهم، وشؤونهم، وفي نسخة أُخرى: «آثَارُ اَلْأَصْفِيَاءِ».
ودمتم برعاية المولى صاحب العصر والزمان (عجّل الله فرجه)
