(١٣٥١) ما معنى أبلج الثنايا؟
ما معنى وصف الإمام المهدي (عجّل الله فرجه) بأنه أبلج الثنايا؟
بسم الله الرحمن الرحيم
أبلجت الشمس إبلاجاً، أنارت وأضاءت [العين للفراهيدي: ج٦، ص١٣٣، مادَّة بلج].
وُصِفَ الإمام المهدي (عجَّل الله فرجه) بأنَّه أبلج الثنايا، وهي كناية عن جمال ثناياه وإشراقهما، وهو بمعنى برَّاق الثنايا، ففي رواية ابن أبي الحديد في شرحه: وَرَوَى قَاضِي اَلْقُضَاةِ (رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى)، عَنْ كَافِي اَلْكُفَاةِ أَبِي اَلْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبَّادِ (رحمه الله) بِإِسْنَادٍ مُتَّصِلٍ بِعَلِيٍّ (عليه السلام) أَنَّهُ ذَكَرَ اَلمَهْدِيَّ، وَقَالَ: «إِنَّهُ مِنْ وُلْدِ اَلْحُسَيْنِ (عليه السلام)»، وَذَكَرَ حِلْيَتَهُ فَقَالَ: «رَجُلٌ أَجْلَى اَلْجَبِينِ، أَقْنَى اَلْأَنْفِ، ضَخْمُ اَلْبَطْنِ، أَزْيَلُ اَلْفَخِذَيْنِ، أَبْلَجُ اَلثَّنَايَا، بِفَخِذِهِ اَلْيُمْنَى شَامَةٌ...» [شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج١، ص٢٨١ و٢٨٢].
برعاية المولى صاحب العصر والزمان (عجّل الله فرجه)
