-
مقدِّمة الباحثة: .................... ٣
-
البحث الأوَّل: هل يمكن للتطوُّر الفكري المعاصر تضعيف العقيدة المهدويَّة؟ .................... ٥
-
مقدِّمة: .................... ٧
-
ما هي جدوى الاعتقاد بالمهدويَّة؟ .................... ٨
-
تمهيد: .................... ٨
-
ويمكن قراءة التجربة الدِّينيَّة في ثلاث محطَّات: .................... ٩
-
كيف نتصوَّر حاجتنا إلى الدِّين؟ .................... ١٠
-
مستويات الدور الدِّيني في المتغيِّر: .................... ١١
-
المستوى الأوَّل: الحاجات الفطريَّة: .................... ١١
-
المستوى الثاني: الحاجة الأخلاقيَّة: .................... ١٣
-
المستوى الثالث: الحاجة إلى القانون: .................... ١٤
-
إدراك الرابطة الواقعيَّة بين الإمام المهدي (عجَّل الله فرجه) والدِّين السماوي: .................... ١٥
-
البحث الثاني: قيمة العقيدة المهدويَّة في الميزان العلمي .................... ١٧
-
مقدِّمة: .................... ١٩
-
المحور الأوَّل: هل القضيَّة المهدويَّة تاريـخيَّة أو عقديَّة أو فقهيَّة؟ .................... ١٩
-
١ - القراءة التاريخيَّة: .................... ٢٠
-
٢ - القراءة الفقهيَّة: .................... ٢٠
-
والقول: إنَّ الإمامة فرع تاريخي أو فقهي يترتَّب عليه آثار: .................... ٢٠
-
٣ - القراءة العقديَّة: .................... ٢١
-
وأمَّا نظريَّة الإماميَّة في الإمامة: .................... ٢٣
-
المحور الثاني: هل تستدعي المهدويَّة علماً تقليديًّا أو تحقيقيًّا؟ .................... ٢٦
-
المحور الثالث: ما هي مرتبة العلم؟ العلم الحصولي أو الإيمان القلبي؟ .................... ٢٨
-
المحور الرابع: ما هو متعلَّق الإيمان بالمهدويَّة؟ معرفة هويَّة أو وصفيَّة؟ .................... ٣٦
-
المحور الخامس: ما هي درجات الإيمان بالمهدويَّة والحدُّ النازل والصاعد؟ .................... ٣٨
-
ما هي حقيقة الإيمان؟ .................... ٣٨
-
أطوار الإيمان: .................... ٤١
-
الأوَّل: العامل العقلي: .................... ٤١
-
الثاني: العامل القلبي: .................... ٤١
-
الحدُّ الأدنى والأعلى من الإيمان: .................... ٤٢
-
المحور السادس: ما حكم غير المؤمن بالإمام المهدي (عجَّل الله فرجه)؟ .................... ٤٤
-
والأوَّل (دليل ضرورتها): .................... ٤٤
-
والثاني (كفر منكر المهدويَّة): .................... ٤٥
-
البحث الثالث: العلاقة بين التوحيد والنبوَّة والإمامة والمهدويَّة .................... ٤٧
-
مقدِّمة: .................... ٤٩
-
المحور الأوَّل: ما هي فلسفة الخلق وصفة الهادي والحكيم؟ .................... ٥١
-
وهل لله سبحانه غاية من الخلق؟ .................... ٥٢
-
مَنْ هو الخليفة؟ .................... ٥٣
-
لماذا كان الخليفة موجوداً أرضيًّا؟ .................... ٥٥
-
هل الخلافة مفهوم متواطئ أو مشكَّك؟ .................... ٥٥
-
المحور الثاني: ضرورة بعثة الأنبياء (عليهم السلام): .................... ٥٧
-
أ - الطريق التجريبي (استقراء التاريخ): .................... ٥٩
-
ب - التقييم الموضوعي للحسِّ والعقل: .................... ٥٩
-
أهداف بعثة الأنبياء (عليهم السلام): .................... ٥٩
-
المحور الثالث: فلسفة الإنسان الكامل في الفكر الدِّيني (وظائف وضرورة): .................... ٦١
-
وظيفة مقام الولاية العظمى: .................... ٦١
-
ما ورد في وساطته (صلَّى الله عليه وآله) ووساطة خلفائه (عليهم السلام) في الفيض: .................... ٦٦
-
تتمَّة: .................... ٦٧
-
أ - ثبوت واسطة الفيض بالإمكان العامِّ: .................... ٦٧
-
ب - ثبوت واسطة الفيض بالضرورة: .................... ٦٩
-
البحث الرابع: المهدويَّة ودعاوى باطلة (الباطنيَّة، الغيب، الغلوُّ، الخرافة) .................... ٧١
-
المحور الأوَّل: المهدويَّة والفكر الباطني: .................... ٧٣
-
استعراض شبهتين مهدويَّتين في الثبوت والإثبات وإسقاطهما: .................... ٧٣
-
الشبهة الأُولى: الفكر المهدوي لقيط الباطنيَّة: .................... ٧٣
-
الشبهة الثانية: هل اخترقت الباطنيَّة بمعالمها الفكر المهدوي (قضيَّة إثباتيَّة)؟ .................... ٧٤
-
الجواب عن الشبهتين: .................... ٧٥
-
تمهيد: ما هو الفكر الباطني ومنشؤه ومعالمه؟ .................... ٧٥
-
١ - المبدأ التصوُّري للباطنيَّة: .................... ٧٥
-
أقوال في معنى الباطنيَّة: .................... ٧٥
-
٢ - ليست الباطنيَّة وليدة فكر بذاته: .................... ٧٦
-
٣ - الدواعي في التصاق الفكر الباطني بالتشيُّع: .................... ٧٩
-
المحور الثاني: إخفاق الشبهة في قراءة المهدويَّة ومعالجة ذلك: .................... ٨٠
-
أمّا الأوَّل: الهويَّة المهدويَّة ومنهجها المعرفي: .................... ٨٠
-
الضوابط المشتركة مع بقيَّة أئمَّة أهل البيت (عليهم السلام): .................... ٨١
-
مواصفات المشروع المختصِّ بالإمام المهدي (عجَّل الله فرجه): .................... ٨٢
-
المنهج المعرفي في العقيدة المهدويَّة: .................... ٨٢
-
مصادر المعرفة اليقينيَّة العقائديَّة وفق المدرسة الإماميَّة: .................... ٨٣
-
وأمَّا الثاني: مناقشة الدواعي في التصاق الباطنيَّة بالتشيُّع والمهدويَّة: .................... ٨٤
-
أوَّلاً: التقيَّة: .................... ٨٤
-
ثانياً: التأويل: .................... ٨٥
-
مناهج التأويل: .................... ٨٦
-
ألف - المنهج التأويلي للحركات الباطنيَّة: .................... ٨٦
-
باء - منهج الإماميَّة في التأويل: .................... ٨٦
-
ثالثاً: عمق المطالب الدِّينيَّة العقديَّة ممَّا ينحصر إدراكها على فئة خاصَّة: .................... ٨٧
-
رابعاً: الشعائر والطقوس الدِّينيَّة: .................... ٨٨
-
خامساً: الغلوُّ: .................... ٨٨
-
المحور الثالث: هل القضية المهدويَّة تتَّسم بأنَّها (غيبيَّة، مغالية، خرافيَّة)؟ .................... ٨٨
-
الشبهة الأُولى: غيبيَّة القضيَّة المهدويَّة يؤول إلى الخطل في الفكرة: .................... ٨٩
-
هل المهدويَّة غيبيَّة؟ .................... ٨٩
-
الشبهة الثانية: الغلوُّ في المهدويَّة: .................... ٩١
-
١ - تحديد الشبهة: .................... ٩١
-
٢ - المبدأ التصوُّري للغلوِّ: .................... ٩١
-
بطلان شبهة الغلوِّ: .................... ٩٢
-
أوَّلاً: المصادر المعرفيَّة للمهدويَّة: .................... ٩٢
-
المصدر المعرفي الأوَّل: الدليل العقلي: .................... ٩٣
-
المصدر المعرفي الثاني: القرآن الكريم والسُّنَّة الشريفة: .................... ٩٤
-
مقامات أئمَّة أهل البيت (عليهم السلام): .................... ٩٤
-
ثانياً: المقياس الموضوعي للغوِّ: .................... ٩٨
-
ثالثاً: الإمامة المهدويَّة أصل للدِّين، فلا مغالاة: .................... ٩٩
-
الشبهة الثالثة: خرافة المهدويَّة: .................... ١٠١
-
تقرير الشبهة: .................... ١٠١
-
معنى الخرافة: .................... ١٠٢
-
مناشئ التأسيس للخرافة: .................... ١٠٢
-
تحديد منافذ الشبهة: .................... ١٠٣
-
أ - الردُّ على عدم تصريح القرآن الكريم بشخصيَّة الإمام المهدي (عجَّل الله فرجه): .................... ١٠٥
-
ب - الردُّ على كون الأحاديث المهدويَّة لا كثرة حقيقيَّة وراءها: .................... ١٠٨
-
الجهة الأُولى: نكران طائفة من العلماء لها - ممَّا يدلُّ أنَّها قضيَّة غير مسلَّمة عند جمهور الأعلام - وجوابه: .................... ١٠٨
-
الجهة الثانية: عدم ذكر مسلم والبخاري لأخبار المهدي (عجَّل الله فرجه) لعدم ثبوتها عندهما، دليل على ضعف أخبار المهدي (عجَّل الله فرجه): .................... ١١٠
-
الجهة الثالثة: التناقض الموجود في أخبار الإمام المهدي (عجَّل الله فرجه): .................... ١١٣
-
الجهة الرابعة: التناقضات في بعض الأحاديث: .................... ١١٥
-
هل أنَّ أخبار المهدي (عجَّل الله فرجه) قليلة؟ .................... ١١٥
-
البحث الخامس: الفارق بين الفكر الإسلامي (الشيعي والسُّنِّي) والمسيحي واليهودي في قراءة المنقذ .................... ١١٩
-
مقدِّمة: في بيان الآراء حول (نهاية التاريخ، نهاية الكون، نهاية العالم): .................... ١٢١
-
سيناريوهات الانفجار العظيم: .................... ١٢١
-
المحور الأوَّل: المشتركات بين الأديان السماويَّة حول المنقذ في نهاية المسيرة البشريَّة وما يقابلها من النظريَّات: .................... ١٢٦
-
المحور الثاني: فوارق نظريَّات الأديان حول المنتهى: .................... ١٢٨
-
١ - المنقذ في الدِّين الإسلامي: .................... ١٢٨
-
المشتركات بين المدرستين في المهدويَّة: .................... ١٢٩
-
أمَّا ما يرتبط بالفوارق: .................... ١٣١
-
المنقذ في العقيدة الإماميَّة: .................... ١٣٢
-
ثلاثة استفهامات رئيسة لمعرفة معنى الخاتميَّة: .................... ١٣٣
-
الاستفهام الأوَّل: ما هو المقصود من الخاتميَّة للنبيِّ الأعظم (صلَّى الله عليه وآله) في الفكر الشيعي؟ .................... ١٣٤
-
الاستفهام الثاني: ما هو المقصود من الخاتميَّة في حقِّ الإمام المهدي (عجَّل الله فرجه)؟ .................... ١٣٦
-
الفرق بين صفة العلم والحكمة الإلهيَّة: .................... ١٣٧
-
ما هو الملاك في اختيار الحامل لهذه الشريعة؟ .................... ١٣٧
-
وأمَّا الاستفهام الثالث: هل يتعارض معنى الخاتميَّة المهدويَّة مع مقامات آبائه (عليهم السلام)؟ .................... ١٣٩
-
المنقذ في المدرسة السُّنّيَّة: .................... ١٤١
-
خلاصة معالم المهدويَّة في الفكر السُّنِّي: .................... ١٤٣
-
خلاصة العقيدة المهدويَّة في الفكر الإمامي: .................... ١٤٤
-
المخلِّص في الديانة المسيحيَّة واليهوديَّة: .................... ١٤٥
-
البحث السادس: لماذا الغيبة في محور الإمامة وليست النبوَّة؟ .................... ١٤٩
-
تمهيد: مبادئ تصوريَّة في المفهوم والمصداق: .................... ١٥١
-
النظريَّات في ماهيَّة الغيبة المهدويَّة: .................... ١٥١
-
القسم الأوَّل: الغيبة المادّيَّة: .................... ١٥١
-
القسم الثاني: الغيبة المعنويَّة: .................... ١٥٢
-
المحور الأوَّل: الغيبة سُنَّة إلهيَّة ثابتة: .................... ١٥٣
-
ومن هذا المنطلق تنقدح استفهامات: .................... ١٥٤
-
معنى السُّنَّة الإلهيَّة وخصائصها: .................... ١٥٤
-
الدليل على أنَّ الغيبة معلولة للسُّنَّة الإلهيَّة: .................... ١٥٥
-
أ - الدليل التاريخي: .................... ١٥٥
-
ب - الدليل القرآني: .................... ١٥٧
-
ج - الدليل الروائي: .................... ١٥٩
-
المحور الثاني: المقارنة بين الغيبة المهدويَّة وغيبات الحُجَج (عليهم السلام): .................... ١٦٠
-
جدليَّات في غيبة الإمام المهدي (عجَّل الله فرجه): .................... ١٦٢
-
المحور الثالث: العلاقة بين ظاهرة الغيبة والظهور: .................... ١٦٧
-
المحور الرابع: ما هي فلسفة غيبة الإمام المهدي (عجَّل الله فرجه)؟ .................... ١٦٩
-
البحث السابع: المهدي (عجَّل الله فرجه) وقراءاته المتعدِّدة في الفكر الشيعي .................... ١٧٥
-
النقطة الأولى: مفهوم التشيُّع: .................... ١٧٧
-
النقطة الثانية: فِرَق الشيعة: .................... ١٧٩
-
النقطة الثالثة: المباني المعرفيَّة للفِرَق الشيعيَّة: .................... ١٨٠
-
الفرقة الأُولى: الزيديَّة: .................... ١٨٠
-
الفرقة الثانية: الإسماعيليَّة: .................... ١٨٢
-
والإسماعيليَّة اليوم فرقتان(٢٥٨): .................... ١٨٣
-
المبنى العقدي للإسماعيليَّة: .................... ١٨٣
-
أوَّلاً: الإيمان بالنطقاء الستَّة: .................... ١٨٣
-
ثانياً: إنَّما تكون الولاية الإلهيَّة على نحوين: .................... ١٨٤
-
ثالثاً: استمرار الإمامة في العالم: .................... ١٨٥
-
الفرقة الثالثة(٢٦٢): أفرادٌ من الاتِّجاه المعاصر: .................... ١٨٦
-
أوَّلاً: الفرد الأوَّل: .................... ١٨٦
-
الأُسُس الفكريَّة(٢٦٣) للفرد الأوَّل: .................... ١٨٦
-
المنهج المعرفي له: .................... ١٨٧
-
ثانياً: الفرد الثاني: .................... ١٨٨
-
أ - ظرف الغيبة: .................... ١٨٩
-
ب - التشكيك في تواقيع الإمام المهدي (عجَّل الله فرجه): .................... ١٩٠
-
ثالثاً: الفرد الثالث: .................... ١٩١
-
الأُسُس الفكريَّة له: .................... ١٩٢
-
مناقشة النتائج السابقة: .................... ١٩٣
-
١ - لماذا لم نقبل الزيديَّة؟ .................... ١٩٤
-
٢ - لماذا لم نقبل الإسماعيليَّة؟ .................... ١٩٤
-
فيما نعتقده في الإمامة: .................... ١٩٧
-
أ - الأئمَّة اثنا عشر(٢٨٩): .................... ١٩٧
-
ب - الأئمَّة معصومون: .................... ١٩٨
-
ومن الأدلَّة العقليَّة: .................... ١٩٨
-
ومن الأدلَّة النقليَّة: .................... ١٩٩
-
ج - الأئمَّة منصوص عليهم: .................... ٢٠٠
-
د - حتميَّة وجود الإمام (عليه السلام): .................... ٢٠١
-
٣ - لماذا لا نقبل دعوى الفرد الثاني؟ .................... ٢٠١
-
الأمر الأوَّل: معنى الغيبة: .................... ٢٠١
-
الأمر الثاني: الردُّ على نفي المشاهدة: .................... ٢٠٢
-
الأمر الثالث: الردُّ على عدم الاعتراف بالتواقيع الصادرة عنه (عجَّل الله فرجه): .................... ٢٠٤
-
الملاحظة الأُولى: ما هي دلائل وثاقة السفراء وصدقهم في دعواهم(٣٠٤)؟ .................... ٢٠٤
-
أ - التنصيص على وثاقة الأوَّل والثاني: .................... ٢٠٥
-
ب - نزاهتهم التي يشهد بها تاريخهم: .................... ٢٠٥
-
ج - المواقف التي صدرت منهم للتدليل على انتسابهم: .................... ٢٠٦
-
الملاحظة الثانية: هل اطَّلع على خطِّ الإمام المهدي (عجَّل الله فرجه) غير السفراء؟ .................... ٢٠٨
-
الملاحظة الثالثة: هل يمكن تواطؤ السفراء الأربعة على واقعة مكذوبة أو خاطئة؟ .................... ٢٠٩
-
الملاحظة الرابعة: ما هو اللَّازم الفاسد لدعوى القائل؟ .................... ٢٠٩
-
٤ - لماذا لا نقبل دعوى الفرد الثالث؟ .................... ٢١٠
-
١ - هل تصمد دعوى النيابة أو السفارة أو الوصاية في الغيبة الكبرى؟ .................... ٢١٠
-
٢ - هل أعلن الأعلام موقفهم من هكذا دعاوى؟ .................... ٢١٠
-
٣ - هل قدَّم المدَّعي دليلاً روائيًّا أو إعجازيًّا على صحَّة ما يطلبه؟ .................... ٢١١
-
٤ - هل يمكن إثبات الولد للإمام المهدي (عجَّل الله فرجه)؟ .................... ٢١١
-
البحث الثامن: مقاربة شيعيَّة للفكر الغربي مع المهدويَّة .................... ٢١٣
-
مقدِّمة: .................... ٢١٥
-
الشكل الأوَّل: المنهج النقدي الذي غايته تقريب الدِّين من مقوِّلات عصريَّة والحداثة الأُوروبيَّة: .................... ٢١٦
-
الشكل الثاني: نقدٌ، غايته تنقية التراث الدِّيني ممَّا ليس من الدِّين بحسب زعمهم: .................... ٢١٦
-
أوَّلاً: الفكر التنويري الداخلي: .................... ٢١٧
-
المبادئ التصوريَّة (لأطوار الجدة)(٣١٨): .................... ٢١٧
-
١ - التنوير: .................... ٢١٧
-
٢ - الحداثة(٣٢١): .................... ٢٢٠
-
أقسام الحداثة: .................... ٢٢٢
-
١ - الحداثة الفلسفيَّة: .................... ٢٢٢
-
٢ - الحداثة الأدبيَّة: .................... ٢٢٢
-
٣ - الحداثة الفنّيَّة: .................... ٢٢٢
-
٤ - الحداثة العلميَّة: .................... ٢٢٢
-
٥ - التنوير والحداثة في البيت الداخلي(٣٢٤): .................... ٢٢٣
-
المنهج الحداثي في قراءة النصِّ الدِّيني: .................... ٢٢٦
-
أ - ما يتعلَّق بالمباني الفكريَّة: .................... ٢٢٦
-
ب - ما يتعلَّق بقواعد الثبوت: .................... ٢٢٦
-
ج - ما يتعلَّق بعلوم الدلالة: .................... ٢٢٧
-
نموذج تنويري عند شريعتي (نظريَّة الأُمَّة والإمامة)(٣٢٥): .................... ٢٢٧
-
ملاحظات وإشكاليَّات على رؤية شريعتي في نظريَّة الأُمَّة والإمامة: .................... ٢٣٢
-
ثانياً: الفكر الإصلاحي الداخلي: .................... ٢٣٤
-
نظريَّات الإصلاحيِّين: .................... ٢٣٨
-
النظرية الأُولى: محوريَّة القرآن ومداريَّة السُّنَّة: .................... ٢٣٨
-
النظريَّة الثانية: القراءة المنسيَّة: .................... ٢٤٢
-
الردُّ(٣٣٥) على (محوريَّة القرآن ومداريَّة السُّنَّة): .................... ٢٤٢
-
المحور الأوَّل من الردِّ: لا جديد في هذه النظريَّة: .................... ٢٤٢
-
قراءة الطباطبائي (رحمه الله) لواقع السُّنَّة وعلاقتها مع القرآن الكريم(٣٣٩): .................... ٢٤٤
-
دور السُّنَّة في فهم النصِّ القرآني: .................... ٢٤٥
-
المحور الثاني من الردِّ: ما المقصود من عرض الروايات على القرآن، والواقعيَّة في ذلك؟ .................... ٢٤٧
-
ما هو الواقع في الموروث الروائي الشيعي؟ .................... ٢٤٨
-
البحث التاسع: عدالة الحكومة المهدويَّة واقع أو خيال؟ .................... ٢٥٣
-
المجتمع العادل! .................... ٢٥٥
-
الجهة الأولى: كيف يلحظ الفكر الدِّيني عدالة الحكومة المنصَّبة (غير الديمقراطيَّة) في ظلِّ الإشكال السابق؟ .................... ٢٥٦
-
الجهة الثانية: السلطات الثلاث في منظومة الحكم المهدوي: .................... ٢٥٨
-
أ - السلطة التشريعيَّة: .................... ٢٥٨
-
ملاحظة ونظر في عدالة التشريع: .................... ٢٦٠
-
العدل الاجتماعي: .................... ٢٦٠
-
المعايير التشخيصيَّة: .................... ٢٦١
-
١ - نظريَّة المنفعة: .................... ٢٦١
-
٢ - نظريَّة الاختيار: .................... ٢٦٢
-
٣ - النظريَّة الإسلاميَّة: .................... ٢٦٣
-
أوَّلاً: متابعة الحقِّ وعلاقته مع خصوص الإنسان(٣٥٤): .................... ٢٦٤
-
ثانياً: هويَّة الجاعل والمجعول له: .................... ٢٦٤
-
ثالثاً: مبدأ العقوبة لا ينافي عدالة التشريع: .................... ٢٦٧
-
رابعاً: قسوة العقوبات لا تتعارض مع القانون العادل: .................... ٢٦٨
-
السلطتان التنفيذيَّة والقضائيَّة في عصر الظهور: .................... ٢٧٢
-
ب - مبادئ تأسيس الجهاز التنفيذي (السلطة التنفيذيَّة): .................... ٢٧٣
-
ج - مبادئ تأسيس الجهاز القضائي: .................... ٢٧٦
-
الجهة الثالثة: مجتمع الحكومة المهدويَّة: .................... ٢٧٨
-
البحث العاشر: ملاحقات فكريَّة حول الظهور المهدوي .................... ٢٨٣
-
جواب الاستفهام الأوَّل، وهو: كيف تحثُّ الروايات على ترقُّب الظهور بإيجابيَّة رغم عزوف المجتمع عن الدِّين؟ .................... ٢٨٦
-
انتهاء أمد قبول التوبة: .................... ٢٨٨
-
النقطة الرابعة: .................... ٢٩١
-
النقطة الخامسة: .................... ٢٩١
-
أمَّا جواب الاستفهام الثاني، وهو: كيف نتفهَّم حثَّ الروايات على الانتظار والترقُّب والأمل بالإصلاح وظهور المنقذ، مع أنَّ الوجدان يقضي باليأس والهزيمة حينما يشاهد الإنسان عناء البشريَّة وتخبُّطها في الظلمات والظلم الفظيع؟ .................... ٢٩١
-
نصوص دينيَّة باعثة للأمل: .................... ٢٩٣
-
مناشئ أُخرى باعثة للأمل: .................... ٢٩٤
-
جواب الاستفهام الثالث، وهو: ما هي غاية الظهور؟ .................... ٢٩٦
-
التساؤل الأوَّل: فكرة المجتمع المعصوم ونقدها: .................... ٢٩٦
-
نقد الفكرة: .................... ٢٩٨
-
التساؤل الثاني: عقيدة الرجعة: .................... ٢٩٩
-
فلسفة الرجعة: .................... ٣٠٢
-
التساؤل الثالث: تصوُّرات لنهاية التاريخ: .................... ٣٠٣
-
أوَّلاً: الغاية (سُنَّة إلهيَّة): .................... ٣٠٣
-
الغاية من النبوَّة والإمامة: .................... ٣٠٦
-
ثانياً: خاتميَّة الولاية للإمام المهدي (عجَّل الله فرجه): .................... ٣٠٧
-
ثالثاً: مقتضيات الحكمة الإلهيَّة: .................... ٣١٢
-
المصادر والمراجع .................... ٣١٥